الأحد، 18 مارس 2018

البيان صفر.. بيان للنقاش


حبيب عيسى
الميلاد
الـبـيــان صفـــــر
في الأسباب الموجبة :
في الوطن العربي فراغ خلفهّ انحسار المشروع النهضوي التحرري القومي العربي، بل ، وانحسار مشاريع ، وإرهاصات مشاريع النهضة الاجتماعية ، والسياسية الأخرى على تنوعها ، واختلاف منطلقاتها ، وغاياتها من أول مشاريع الإصلاح الديني إلى آخر المشاريع الاشتراكية الماركسية وتفرعاتها، والليبرالية ، والنيوليبرالية، ومدارسها مروراً بالمشاريع الإقليمية ، والمناطقية التي تجاوزت حدود الأمة أحياناً ، واقتصرت على أجزاء منها في أحيان أخرى .. 
وبما أن الواقع الموضوعي للمجتمعات البشرية لا يطيق الفراغ ، فقد انتفخت ، وتورّمت المكونات الأساسية ، والتأسيسية للمجتمع العربي من أثنية ، ودينية ، ومذهبية ، وطائفية ، ومناطقية ، وإقليمية ، وعائلية لتملأ الفراغ، تنبش القبور ، وتمتشق سيوف الثأر ، لكن لمن ..؟ .. ومن ، من ..؟ وبأية صفة ، أو ولاية ..؟ وكأن الزمان لم يتجاوز مجازر الزمن الغابر التي لم توفر جماعة ، ما ، من الفتك فيها ، كما أن تلك الجماعة عينها لم توفر الآخرين من الفتك فيهم ..؟ 
لقد آن الأوان ، لوقف توظيف المكونات الإيجابية للمجتمع العربي ، والدماء الذكية للشهداء ، في خنادق الفتن ، والاستلاب ، وميادين القتل المجاني في محاولات مجرمة عابثة لإلغاء مراحل تاريخية تعاقبت خلالها أجيال عربية عديدة ، وتفاعلت فيها المكونات التاريخية للأمة أثرت ، وتأثرت ، وتجاوزت علاقات ما قبل المواطنة في أمة واحدة ، وشكلت أمة عربية واحدة ، مكتملة التكوين ، ولم ينتقص من ذلك كون هذه الأمة لم تتمكن حتى الآن من بناء نظامها السياسي الذي يتطابق مع حدود وطنها جغرافياً ، ومع حدود الأمة تاريخياً .. بفعل عوامل تخريب داخلي ، وغزو خارجي تم التناوب بينهما على مدى قرون مديدة ، على العكس من ذلك ، فإن ذلك يثبت أن هذه الأمة ضاربة الجذور في هذه الأرض ، وليست أمة مصطنعة تنهار بانهيار نظام سياسي ، أو إمبراطوري ، كما حدث ، ويحدث في هذا العصر الشديد التعقيد ...
إن التكوين القومي للأمة العربية لا يلغي المكونات التي تكونت منها ، وإنما يحتويها على تنوعها ، وتعدد مصادرها ، وأروماتها ، وأن تورّم بعضها ، أو انزواء بعضها الآخر مرتبط بظروف طارئة صنعهّا الغزاة والطغاة، مما يدفعها للتصارع ، ومحاولة إقصاء بعضها ، بعضاً باحثة عن سند لها من قوى خارجية في الغرب ، أو في الشرق ، وهي تتغذى على الجموع التي تساقطت من المشروع النهضوي القومي العربي التقدمي ، الذي كان ملء الدنيا ، وبصرها ، نكوصاً ، أو يأساً ، أو إحباطاً ، أو حتى من الجموع المحبطة أملاً من البعض بتشكيل رافعة لمشروع التحرير ، والمقاومة ، والنهوض في هذه الأمة من خلال واحدة من تلك المكونات ، أو العناصر ، على الانفراد ، دون أن يدركوا أن تلك المكونات مثقلة بما لحق بها من عصور الانحطاط ، والفتن ، والاستبداد التي امتدت قروناً عديدة ، وأن الحل الوحيد لإخراجها من المأزق يكمن في انخراطها في مشروع نهضوي تنويري شامل يشملها جميعاً ، ويضع حداً لمشاريع الإقصاء ، والاستئصال ، والتكفير ، وبالتالي فإن محاولة تحميل واحدة من تلك المكونات الدينية ، أو المذهبية ، أو الطائفية ، أو الأثنية ، أو العائلية ، أو الإقليمية .... مشاريع للتحرير ، والمقاومة لن ينقذها مما هي فيه، ولن يقدم حلاً استراتيجياً لأزمة مشاريع التحرير والمقاومة .. وإنما سيؤدي إلى إضافة أزمات جديدة للحالتين معاً . 
لعل أغلب الذين هربوا من مواجهة أزمات مشاريع النهوض ، والتنوير بعد أن أعيتهم الأسئلة الصعبة ، والهزائم المريرة ، باحثين عن حوامل جديدة لمشاريع المقاومة والتحرير ، قد أدركوا الآن ، أن تلك الحوامل ، الأثنية ، والمذهبية ، والطائفية ، والإقليمية لا يمكن أن تحمل مشروعاً تحررياً مقاوماً يحمل هوية الأمة ، وأحلامها ...في هذا العصر حتى لو توفرت النوايا الحسنة ، والإرادة الجهادية التي تجاوزت في بعض الأحيان إرادة الحياة ، وأدت بالكثيرين أن يحّولوا أنفسهم إلى قنابل موقوتة .. لكن ، وللأسف الشديد تنفجر ، في الغالب ، بأبناء الأمة ، وتقطع الطريق المؤدي إلى أهدافها ...، وتشوّه نقاء الدماء الذكية التي تواجه المعتدين ، والطامعين وهي للأسف الشديد أسيرة استراتيجيات ، وقوى إقليمية ، ودولية لا يعرف المفجرون لأنفسهم شيئاً عنها ، ولا يعرفون في أي رصيد ستثتمر دماءهم ...
بالمقابل كانت هناك قوى أخرى في الواقع العربي تطلق الزغاريد بانهيار المشاريع النهضوية في الوطن العربي ، وهي في الأساس تقاوم أي تجديد ، وتتمسك ، وتتغذى على الصراعات ، والفتن في الوطن العربي ، كل منها ينتمي إلى " الفرقة الناجية " وكل ما عداها إلى الجحيم ، تقتسم هذا الواقع ، فيما بينها ، وتتقاسمه قطاعات ، ومزارع ، ومداجن ، وآبار نفط يتوارثونها فيما بين بعضهم ، البعض .. تلك القوى على تنوعها ، بما في ذلك المشاريع الإقليمية ، والدولية التي تستثمر في تلك الجماعات ... لا تتصارع فيما بينها لتحقيق مشروع ، ما ، لهذه الأمة ، وإنما تتصارع لاقتسام هذه الأمة ، ووضع اليد عليها ، ونصيب كل فريق من الحصص ، والخصخصة ، فالأمة بالنسبة إلى تلك الجماعات ، محليين ، وإقليميين ، ودوليين مستباحة لمشاريعهم ، كل منهم يسعى للحصول على النصيب الأكبر .. وذلك الصراع قد يصل إلى حد الحروب الساخنة أحياناً ، أو الباردة أحياناً أخرى ، وبالتالي فهي حروب على الأمة ، وثرواتها ، وليست حروباً للأمة ، وإحقاق حقوقها ، وهذا يعني أنه من العبث أن ينقسم التحريريون المقاومون ، النهضويون في الوطن العربي بين هذا الفريق أو ذاك .. وإنما المطلوب التحالف بمواجهتهم معاً ..!
هنا يثور السؤال أين الشعب العربي من هذا كله ..؟ وإلى متى سيبقى مستلباً ، ووقوداً لصراعات هو الخاسر الوحيد فيها .. ذلك أن القوى المتصارعة قد تختلف نسبة جنيها للفوائد ، والأرباح .. لكنها جميعها رابحة من تلك الصراعات ..؟!
بما أن تضارب المكونات الأساسية للمجتمع العربي ، والصراعات فيما بينها لا يؤدي إلاّ إلى مزيد من الخراب ، والانحطاط ، وبما أن الفردية لن تكون مجدية في مواجهة مثل هذا الواقع المعّقد ، فإنه لا مخرج من هذا الوضع المأساوي ، إلاّ عبر المؤسسات الاعتبارية التي تنظم حركة الشعوب ، ذات النفع العام ، من أحزاب ، ونقابات ، واتحادات ، وجمعيات ، ومنتديات ... وبما أن الأحزاب هي المعنية بوضع البرامج ، وتحديد التوجهات ، والأفكار ، والاستراتجيات لممارسة مختلف النشاطات المشار إليها في العصر الحديث ، فإن الخطوة الأولى ، والمركزية تبدأ من أن يتوجه النهضويون العرب ، على مختلف توجهاتهم ، وتعددها إلى بناء مؤسسات حزبية حقيقية يتوفر لكل منها شخصية اعتبارية تتضمن ، وتوجّه وتؤطرّ النشاطات الفردية للكوادر ، وليس العكس ، أي أن لا تكون الأحزاب وكوادرها مطية لمطامع فرد ، أو مجموعة من الأفراد .. فالوطن العربي ، وبعد انهيار مشاريع النهضة ، والتنوير يكاد أن يكون عارياً من تلك المؤسسات الاعتبارية التي تنقل العلاقات بين الناس في المجتمع من الفردية ، وأطر ما قبل المواطنة ، إلى المواطنة الحّقة ، وبالتالي تشّكل صادات عن المجتمع ، وحصانة له من الاستلاب ، والاختراق ، والقطيعية ، فالأحزاب ، وأشلاء الأحزاب المنتشرة الآن في الوطن العربي يمكن تصنيفها في واحد من المصنفات الثلاثة التالية : 
-
المصنف الأول : أحزاب تمّثل مذاهب ، وطوائف ، وأعراق ، وهي مجرد مؤسسات شكلية ، تخفي وراء الستارة ، أياً كانت الأعلام ، والرايات ، تلك العلاقات المذهبية ، والطائفية ، والعرقية موضوعياً حيث القرار في مكان ، ما ، خارج تلك الأحزاب ..!
-
المصنف الثاني : ويضم مؤسسات ، وأحزاب سلطوية ، تديرها الأجهزة السلطوية في الوطن العربي ، وهي بهذه الصفة فقدت ميزاتها الحزبية ، وتحولت إلى واجهة لأجهزة خفية تتعيش على موائد الحكام ، وتتنافس في الفساد ، والإفساد ، وتكوين رأسماليات طفيلية ، أو ما يسمى " رجال ، ونساء أعمال " لا يعرف أحد مصدر ملايينهم يديرون شبكات مافوية بالغة التعقيد ...
-
المصنف الثالث : ويضم أشلاء الأحزاب التي كانت ذات يوم ترفع شعارات نهضوية ليس لتغيير الواقع العربي وحسب ، وإنما لتغيير العالم .. وتلك الأحزاب بعد انهيار المشاريع النهضوية باتت مهشمّة ، وهامشية بعد أن انفضّت من حولها الجموع ، وبعد أن دفعت أثماناً باهظة في سجون الطغاة ، والمستبدين .. وبعد أن انزوت لعقود طويلة في أقبية العمل السري ، فغابت عن نظر الجماهير ، وباتت خارج التغطية الجماهيرية ..
هكذا فإن الشعب العربي في الأجزاء ، وفي الكل افتقد وسائل الحماية ، وإمكانية الفعل وبات الوطن العربي ساحة تتصارع على أرضه جميع القوى التي تستهدفه ، وغابت العناصر ، والقوى التي تحمل أهداف الأمة ، أو غيبّت ، وغاب السؤال الموضوعي : من أنا ..؟ .. من أنت .؟ .. الذي يحكم المجتمعات الحية التي تتمتع بالعافية ، وتحترم علاقات المواطنة ، وحقوق المواطنين الأساسية ، وتم استبداله بسؤال مشبوه ، مع مّن أنا ..؟ مع مّن أنت ..؟ ذلك أن السؤال الأخير يلغي الفاعلية ، ويحاصر المواطن في اختيار أن يكون أداة بيد هذا ، أو ذاك .. وغالباً ما يكون محكوماً بعلاقات متخلفة تكون حاكمة له تمنعه حتى من حرية الاختيار ...!
هذا الواقع الموضوعي ، والذاتي بمجمل تداعياته شّكل ، ويشّكل عناصر الأسباب الموجبة لهذه الدعوة الموجهة إلى جميع من يهمهم أمر مستقبل هذه الأمة العربية في الأجزاء ـ وفي الكل ـ لاستئناف مشاريع التحرير ، والنهوض ، والتنوير في الوطن العربي ..
خط البداية ، هو التحرر من ادعاء احتكار مشروع التحرير ، والنهوض ، والتنوير فالطريق إلى هذا كله عريض .. ويستدعي جميع القوى الحية في هذه الأمة للتنافس .. في مسارات متوازية ، لا متصادمة ، وطوبى لمن يتقدم الصفوف .. لهذا ، فإننا نقرّر في لحظة الانطلاق أن "القوميون العرب التقدميون"، وبعد التجارب المرة حيث شوهت أساليب الاستبداد والعسكرة والتفرد مسيرة القوميين التقدميين العرب وأجهضتها وانقلبت عليها، يرفضون كل أشكال التفرد ولإقصاء، ويدعون، وهم على أبواب تأسيس تنظيمهم القومي التقدمي العربي، كافة القوى الحية في الوطن العربي على مختلف توجهاتها وإيديولوجياتها ، للمراجعة وإعادة تنظيم صفوفها بعد أن تمكنت أجهزة الاستبداد من إلغاء الحياة السياسية في الوطن العربي، ثم لنحتكم جميعاً إلى صناديق الاقتراع، ونخضع جميعاً لإرادة الشعب، ولنلتزم جميعاً "عقد وطني" يرفع كل القيود عن إرادة الشعب، ويشرّع للحرية والمساواة والعدل.
إن "القوميون العرب التقدميون"، وهم على أبواب انطلاقتهم الجديدة، يعاهدون أمتهم العربية أن يكونوا الحامل لمشعل التحرير ، والنهوض ، والتنوير، والحرية والمساواة في هذا الواقع العربي المعقد، وأنهم سيؤدون دورهم التاريخي في الموقع الذي تقرره الإرادة الشعبية، سواء في موقع القرار ، أو في موقع المعارضة، ذلك أن زهرة لا تصنع ربيعاً. وبالتالي فإننا كقوميين تقدميين نسعى لتوفير مناخ الحرية الإيجابي الذي يوفر بدوره تفعيل قانون الجدل الاجتماعي لتحقيق التطور والتقدم . 
وبما أن "القوميون العرب التقدميون" يعبرّون عن مواقفهم الآن عبر عشرات مواقع التواصل الاجتماعي سواء التي تحمل أسماء عامة أو تلك الشخصية، وبما أن أي منها لا يمكن أن تحقق على الانفراد غاية توحيد القوميين التقدميين في إطار تنظيمي واحد، وبما أن إقامة التنظيم القومي باتت حاجة ملحة لمواجهة المحنة العربية الراهنة والانطلاق للبناء الحضاري للأمة فقد قررنا نحن القوميون التقدميون في الوطن العربي التداعي لتوحيد كافة المجموعات والشخصيات القومية العربية التقدمية دون استثاء في تنظيم قومي يشترك كل من يعنيهم الأمر في تحديد الأسس والمبادئ والأساليب للبناء واعتماد الديموقراطية داخل المؤسسين مع حرية طرح الأفكار وتحديد المواقف. 
بناء عليه، وبمقتضاه نحن القوميون العرب التقدميون نعلن الولاء الحصري للأمة العربية فهي المصدر وهي المآل قررنا، واعتباراً من هذا اليوم: 15 يناير "كانون الثاني" – جانفي – 2018 قررنا الإعداد لتأسيس "التنظيم القومي" وفق الأسس والبرنامج الزمني التالي:
أولاً: الأسم ، يترك اختيار أسم "التنظيم القومي" والعلم ، وترتيب الأهداف للمؤتمر التحضيري التمثيلي الذي سيتم انتخابه من المؤسسين .
ثانياً: الدعوة عامة لجميع المجموعات والمواقع التي ترفع الراية القومية على تنوعها وكذلك الشخصيات القومية التقدمية للتوقيع على هذا البيان خلال فترة زمنية تبدأ من صباح يوم الأثنين 15/1/2018 وحتى غاية يوم الخميس: 25/1/2018 .
ثالثاً: يشكل الموقعون على البيان مجموعة مغلقة فيما بينهم وينتخبون يوم الثلاثاء: 30/1/2018 وينتخبون لجنة تحضيرية يحددون عدد أعضاءها .
رابعاً: تجتمع اللجنة وتقيم الوضع وتبحث التوسع في الدعوة وتسعى للتواصل مع المجموعات والشخصيات القومية التي قد لا تكون قد اطلعت على البيان . 
خامساً: تتلقى اللجنة التحضيرية من الأعضاء المقترحات حول مشروع البيان التأسيسي والتنظيمي ولجميع الموقعين كافة الحقوق لاقتراح الأفكار والمواقف ويبقى البت فيها للمؤتمر القومي التحضيري.
سادساً: تقوم اللجنة التحضيرية بالتنسيق بين الموقعين وتشكيل المجموعات وفق الأجزاء التي عليها أن تبدأ بتنظيم صفوفها داخل الأجزاء العربية .
سابعاً: تحدد اللجنة التحضيرية موعد ومكان انعقاد المؤتمر التحضيري القومي على أن لا يتعدى ذلك الشهر السابع من عام 2018وجدول الأعمال والوثائق المقدمة له.
سابعاً: المؤتمر التحضيري القومي يعد لا نعقاد المؤتمر التأسيسي القومي في 15/1/2019 . 
على هذا تم التوقيع والتعاهد والتعاقد والتصادق فيما بيننا ونتعاهد خاصة أن الطريق الوحيد لحل الخلاف فيما بيننا هو الحوار والاحتكام لصندوق الاقتراع فيما بيننا ، وأن تنفذ الأقلية القرار الذي يفوز بالأغلبية مع الحقوق في إبداء الرأي في المراحل كافة .
15/1/2018
المــــــــــوقعـــــــــــــــون:
ملاحظة:
الأخوة الأعزاء أتقدم منكم بكل احترام وتقدير لموافقكم النضالية وأقد لكم هذه المسودة لكم حق التعديل والحذف والإضافة بل واقتراح بديل المهم أن نخرج مما نحن فيه قد أواجه باعتراض أن البيان لا يعالج مسائل هامة كثيرة والحقيقة أنني تعمدت ذلك وتركت ذلك على أمل أن تنتجوا مؤسسة تمثيلية هي التي تصدر ما يجب الالتزام به ، وأعترف لكم إنني أحلم أن أرى وأنا في آخر خريف العمر شباب هذه الأمة ينتظمون يمتلكون القرار والإرادة لهذا كل ما أرجوه إن رأيتم أن هذه المسودة غير صالحة أن تبادروا لاقتراح ما ترونه صالحاً المهم أن نخرج مما نحن فيه... مع التحية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق